الأحد، 26 يونيو 2011

مقال رائع في أخطاء الصحافيين العرب حينما يكتبون بالعربية...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
كنت أريد أن أشارككم في قراءة مقال جميل في شأن اللغة العربية الصحافية. وأرحب بردودكم.
المترجم الإيطالي

http://www.marebpress.net/news_details.php?sid=29316

في ورشة عمل لـ"التغيير نت": أخطاء الصحافيين اللغوية تتحملها إدارة الوسيلة

الخميس 09 ديسمبر-كانون الأول 2010 الساعة 06 مساءً / مأرب برس- خاص:

نظمت شبكة التغيير للإعلام، وبدعم من الوقفية الوطنية الديمقراطية "ند" صباح اليوم الخميس في العاصمة صنعاء ورشة عمل خاصة حول الأخطاء الإملائية واللغوية في الصحافة اليمنية "المقروءة والمسموعة والمرئية".

ودشنت الورشة بكلمة شبكة التغيير للإعلام, ألقاها بالنيابة عن رئيس الشبكة، الناشط الحقوقي شاهر سعد أكد فيها أن لغة الضاد من أقدم اللغات الحية على وجه الأرض، وقد تكفل الله سبحانه وتعالى بحفظها حتى يرث الله الأرض ومن عليها.

وحاضر بالورشة الإعلامي عبد الخالق البناء- القائم بأعمال مدير إدارة المذيعين في قناة اليمن الفضائية، حيث قدم ورقة عمل رصد فيها بعض الأخطاء الإملائية واللغوية الشائعة التي وردت في نشرات الأخبار والتقارير بإحدى القنوات الفضائية.

وتحدث البناء في ورقة عمله عن أخطاء المذيعين اللغوية في المضاف والمضاف إليه، وفي الأرقام المذكرة والمؤنثة، والفاعل والمفعول به، ناهيك عن مخارج الألفاظ التي قد لا تكاد تفهم الجملة التي تذاع، أو أن تلفظ الجملة خطأ وتعاد بصورة صحيحة، والجار والمجرور، وأن وأخواتها، وكان وأخواتها.

وتخللت الورشة العديد من المداخلات لكل من الدكتور عبد الرحمن الشامي- أستاذ الإعلام والاتصال بكلية الإعلام جامعة صنعاء, وحسن عبد الوارث- رئيس تحرير صحيفة الوحدة، وإضافة إلى الكاتب والشاعر مقبل غالب، وعدد من الصحفيين وبعض من طلاب و طالبات كلية الإعلام.

وركز الأديب والشاعر الساخر مقبل نصر غالب في مداخلته على ضعف الجانب الأكاديمي و المهاراتي لأساتذة اللغة العربية، كما ضرب عددا من الأمثلة للأخطاء الشائعة في اللغة من قبل مسؤولين وشخصيات معروفة تبعث على"التندر" أثارت ضحك المشاركين.

و لفت غالب إلى ضرورة أن يحمل الطالب والعاملين في وسائل الإعلام همة عالية لتطوير مهاراتهم عبر استقائها من الأشخاص الضالعين فيها، أو ذاتيا عبر وسائل التعليم المختلفة و التكنولوجيا المتطورة و ممارستها بصورة مستمرة حتى تكون سهلة على اللسان.

من جهته أعرب الدكتور عبد الرحمن الشامي- أستاذ الإعلام و الاتصال بجامعة صنعاء في مداخلته عن شكره لشبكة التغيير لاختيار موضوع في غاية الأهمية بالنسبة للعاملين في حقل وسائل الإعلام مختلفة و للمهتمين عامة، مشيرا إلى أن مسألة اختيار "بحث ومناقشة الأخطاء اللغوية" ووضعها كموضوع لورشة عمل مبادرة تشكر عليها الشبكة على الأقل من باب وضعه ضمن أولويات اهتمام الإعلاميين.

وذكر الشامي أن أخطاء المذيعين في القنوات لا يتحملها المذيع وحده بل يتشارك فيها المحرر والمراجع اللغوي وإدارة الموارد البشرية ومجلس إدارة القناة عامة.

وتطرق الشامي في مداخلته عن البدايات الأولى لجذور مشكلة "الأخطاء الشائعة للغة العربية" وكيف سعى علماء اللغة عبر وضعهم لعلوم مختلفة أهمها علم النحو للحفاظ على اللغة العربية وحمايتها من الاندثار.

واعتبر الشامي ضعف طلاب المدارس و الجامعات في اللغة العربية إهمال يتشارك فيه الطالب والأسرة والمدرسة والجامعة وأصحاب القرار، مقترحا معالجة المشكلة بتأسيس مراكز خاصة لمهارات نطق اللغة وكتابتها باختلاف مجالاتها الأدبية والصحفية والثقافية تابعة للجامعات كحال تلك المراكز الموجودة في كبرى الجامعات الأجنبية.

وقد خضع المشاركون بالورشة لتطبيق عملي قسموا خلاله إلى مجموعات ضمت كل مجموعة خمسة أفراد، وكلفت كل منها بصياغة خبر وترشيح أحد أفرادها لقراءته أمام لجنة التحكيم المكونة من محاضر الدورة عبد الخالق البنا بجانب حسن عبد الوارث- رئيس تحرير صحيفة الوحدة الأسبوعية الصادرة عن مؤسسة الثورة الرسمية للصحافة والنشر.

و قام عدد من المشاركين والمشاركات الممثلين للمجموعات بإلقاء الخبر, وطرحت لجنة التحكيم ملاحظات كل مجموعة على حدة، حيث اهتم عبد الخالق بتقييم الإلقاء وصلاحية الخبر التي كتبته المجموعة للإذاعة أو التلفزيون أما حسن عبدالوارث فقد اهتم بمدى سلامة صياغة الخبر ونشره كخبر في الصحيفة.

وقد فازت المجموعة التي قرأت خبرها الطالبة وفاء الريمي وشاركت فيها الطالبات (أحلام الويتاني- سمر الجماعي- فردوس جارز- مروى شجاع)، بأفضل خبر صالح للنشر في التلفزيون، أما المجموعة التي قرأت خبرها الطالبة مروى العريقي وشاركت فيها الطالبتان (عفاف الأبارة, ووفاء الرميثة)، فقد فازت بأفضل خبر صالح للنشر في الصحيفة.

واختتمت الورشة باستفسارات من قبل مجموعة من طلاب وطالبات كلية الإعلام رد عليها المحاضر مقبل نصر غالب.

الخميس، 21 يناير 2010

السعي إلى الهروب ...

يا ربي ... إلى متى؟؟؟
وبعد يُسْرِ هذا الْعُسْرِ
فأيّ ابتلاءٍ ينتظرني؟؟؟

سبحان الخالق ...
بل في البلاء أجد بقع ورود وعيون
تنعش حواسي وتخفف همومي وغمومي ...


غرناطة
6 / صفر / 1431

الأربعاء، 16 سبتمبر 2009

هل يتكلم جورج ميتشل العربية؟













أتساءل منذ زمن هل المبعوث الأمريكي من أصل إرلاندي ولبناني، جورج ميتشل، يتكلم العربية أم لا؟ وإذا كان الجواب نعم فهل عربيته تشمل القراءة والكتابة أم تقتصر على اللهجة اللبنانية فقط.


الأحد، 13 سبتمبر 2009

صوتي باللغة العرية ...

السلام عليكم وكل عام وأنتم بخير. إذا اضغطتم على شريط الفيديو ستستمعون إلى صوتي باللغة العربية الفصيحة وهو ما يسمى في مجال الترجمة "دوبلاج" أو بالعربية الفصحى "التعليق الصوتي" وهذا المصطلح الأخير قد تعلمتُه من أخي وزميلي وأستاذي في الترجمة إلى العربية الأستاذ وليد محمد. هذا العمل قمتُ به لزبون اسمه الدكتور ماريو بيارويل وهو رئيس الصليب الأحمر في جمهورية فنزويلا البوليفارية.


الأربعاء، 22 يوليو 2009


هذه المبادرة نتيجة سؤال طرحه إلي الأخ حامد مهدي من الولايات المتحدة فأردت أن أقوم بتلخيص هذا الكتاب المشهور بشكل يستفيد منه طلاب علم غربيون لا يريدون الخروج من إطار اللغة العربية. ولا بد أن أشكر الأخ الدكتور العلامة عبد الرحمن بيلو وهو في رأيي المتواضع من العلماء يتميز فيه كونه شابا فإنه ملم في الفنون الإسلامية بصفة عامة حيث لا يحتاج إلى كتاب لإحضار المشاهد بل قوة ذاكرته تكفيه حتى يأتي بحجته فجزاه الله خير الجزاء وأسأل الله عز وجل أن ينفع الله الناس به وفقط أريد منكم خالص الدعاء.



تَلْخِيصُ كِتابِ شَذَا الْعَرْفِ في فَنِّ الصَّرْفِ1


لطالب علم

جون جوزيف (يوسف علي عبد الله )كولانجيلو


إنَّ الْكَلِمَةَ العربيَّةَ تَنْقَسِمُ إلى:


  1. الاسم وهو ما وُضِعَ لِيَدُلَّ على مَعْنىً مُسْتَقِلٍّ بِالْفَهْمِ وَالزَّمَنُ ليْس جُزْءاً منه مثل رَجُلٍ وكِتابٍ ومُحَمَّدٍ وَيَخْتَصُّ الاسْمُ بِقَبُولِ حَرْفِ الْجَرِّ وألْ (أداة التعريف) وبِلُحُوقِ التَّنْوِينِ لَهُ وبِالإضافَةِ وبالإسْنادِ إلَيْهِ وبالنِّداءِ نَحْوَ: الْحَمْدُ للهِ مُنْشِي الْخَلْقَ 2 مِنْ عَدَمٍ ...

  2. الْفِعْلِ وهو ما وضع ليدل على معنى مستقل بالفهم والزمن جُزْءٌ منه مثل كَتَبَ ويَقْرَأُ واحْفَظْ ويختص الفعل بقبول قَدْ والسِّينِ وسَوْفَ والنَّواصِبِ والْجَوازِمِ وبِلُحُوقِ تاءِ الْفاعِلِ وتاءِ التأنيثِ السَّاكِنَةِ ونُونِ التَّوكِيدِ وياءِ الْمُخاطَبَةِ له نَحْوِ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى * وسَنُقْرِئُكَ فَلاَ تَنْسَى * وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى * وَلَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ * ولَمْ يَلِدْ ولَمْ يُولَدْ ورَبَّنا وَسِعْتَ كُلَّ شَيءٍ رَّحْمَةً وَعِلْماً * وقالَتْ إِنَّ أبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا * لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُوناً مِّنَ الصَّاغِرِينَ * وياأَيَّتُها النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ / ارْجِعِي إلى رَبِّكِ راضِيةً مَّرْضِيَّةً ...

  3. الْحَرْفُ وهو ما وضع ليدل على معنى غَيْرِ مُسْتَقِلٍّ بالفهم مِثْلِ هَلْ وفِي ولَمْ ولا دَخْلَ له هنا كما مَرَّ ويختص الحرف بعدم قبول شيء من خصائص الاسم والفعل …


1الشَّذا هو قُوَّةُ الرائحة ويقال شَذا الْمِسْكُ، يَشْذُو، شَذْواً: قَوِيَت رائحتُه وانتشرتْ. والْعَرْفُ الرائحةُ مُطْلَقاً وأكثرُ ما يُسْتَعْمَلُ في الطِّيبَةِ منها.

2إنّ الكلمةَ الْخَلْقَ منصوبةٌ على الْمَفْعولية لأن منشئ اسمُ فاعِلٍ ويَعْمَلُ كَفِعْلٍ. ويمكن أن تكون الكلمة الخلْقِ مجرورة على الإضافة.

السبت، 11 أبريل 2009

كلمة "الجن" عند العرب ...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،


يقول الإمام محمد بن أبي بكر بن عبد القادر الرازي:


ج ن نجَنَّ عليه الليلُ وجَنَّه الليلُ يَجُنُّه بالضم جُنُوناً وأجَنَّهُ مِثْلُهُ. والْجِنُّ ضِدُّ الإنْسِ الواحد جِنِّيٌّ قِيلَ سُمِّيَتْ بذلك لأنها تُتَّقَى ولا تُرَى. وجُنَّ الرَّجُلُ جُنُوناً وأَجَنَّهُ اللهُ فهو مَجْنُونٌ ولا تَقُلْ مُجَنٌّ وقَوْلُهم لِلْمَجْنُونِ ما أَجَنَّهُ شاذٌّ لأنه لا يقال في المضروب ما أضربه ولا في المسلولِ ما أَسَلَّهُ فلا يقاس عليه.


وأقول: من هذا التعريف نرى أن جنونا مصدر وليس بجمْعٍ وأيضا نرى أن الْجِنَّ هو جمْع ومفرده جِنِّيّ. كذلك يخبرنا الإمام بمعنى كلمة جَنَّ وهو اتَّقَى أيْ أن يجعل شخْصٌ شيئاً وِقايةً له من شيء آخر (وأيضا حَذِرَ وتَجَنَّبَ) ولذلك لا نرى الجنَّ فيُتَّقَى من نظرنا أو يتجنبه – إن صَحَّ التعبير - ويضيف الإمام خصوصية صرفية ومعنوية لكلمة مجنون حيث يحيطنا علْماً بأن على الرغم من أن نقول أَجَنَّهُ اللهُ فلا يمكننا أن نقول للمفعول مُجَنٌّ على وزْن مُفْعَلٌ بل نقول مجْنون على وزْن مفعول وأن هذا المعنى على هذا الوزْن شاذّ لُغَويّ أي واقع لغوي استثنائيّ ويبرّر قوله بالإشارة إلى أن المضروب ليس مَن أو ما أضْرَبَهُ أحَدٌ أو أن المسْلُولَ ليس ما أسَلَّهُ أحَدٌ …


ثم يقول الإمام:


وأَجَنَّ الشيءَ في صدره أكَنَّه وأجنَّتِ المرأةُ وَلَداً والْجَنِينُ الولدُ ما دامَ في الْبَطْنِ وجَمْعُه أَجِنَّةٌ والْجُنَّةُ بالضمّ ما اسْتَتَرْتَ به مِن سِلاحٍ والْجُنَّةُ السُّتْرَةُ والْجَمْعُ جُنَنٌ واستجَنَّ بِجُنَّةٍ اسْتَتَرَ بِسُتْرَةٍ والْمِجَنُّ بالكسر التُّرْسُ وجمعه مَجانُّ بالفتح والْجَنَّةُ البستانُ ومنه الْجَنَّات والعربُ تسمّي النَّخيلَ جَنَّةً والْجَنانُ بالفتْح القلْبُ والْجِنَّةُ الْجِنُّ ومنه قوله تعالى: مِنَ الْجِنَّةِ والنَّاسِ أَجْمَعين والْجِنَّةُ أيضا الْجُنُونُ ومنه قوله تعالى: أَم بِهِ جِنَّةٌ والاسم والمصدر على صورة واحدة.


وأقول:


يخبرنا المؤلف رحمه الله تعالى بأن لكلمة أجَنَّ معان متعددة منها الإكنان كما في قوله تعالى وإن ربَّك لَيَعْلَمُ ما تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَما يُعْلِنُونَ وأَجَنَّتِ المرأةُ وَلَداً أي تحمله في بطنها والولدُ في بطْن أمه يُسَمَّى جَنيناً وجمْع الجنين أجِنَّةٌُ ويقول لنا المؤلف إن الْمُسَمّى الذي نستخدمه لِنَسْتَتِرَ - أو نحمي أنفسنا - من سلاحٍ هو الْجُنَّةُ ويُرادُ بـالْجُنَّةِ أيضا السُّتْرَة وجمْع الْجُنَّةِ هو جُنَنٌ والمقصود بـاسْتَجَنَّ بِجُنَّةٍ هو اسْتَتَرَ بِسُتْرَةٍ وكلمة الْمِجَنُّ بالكسر تعني التُّرْسَ وهو ما كان يُتَوَقّى به في الحرب وجمْع الْمِجَنّ هو مَجانُّ والْجَنَّةُ هي البستان وأن العرب يسمّون النخيلَ جَنّةً والْجَنان هو القلب والْجِنَّةُ هم الْجِنّ ويقول الله سبحانه وتعالى: من الْجِنَّةِ والنَّاس وتعني الْجِنَّةُ أيضا الْجُنُونَ وحُجَّتُه قوله تعالى: أَم بِهِ جِنَّةٌ والاسم والمصدر على صورة واحدة.


والله أعلم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين …


يوسف علي عبد الله كولانجيلو


غرناطة – 15 ربيع الثاني – 1430 هـ